فصل - ذكر سرد النسب الزكي من محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم عليه السلام



المجلد الأول 

فصل - ذكر سرد النسب الزكي من محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم عليه السلام 


@ بسم الله الرحمن الرحيم 

(1/ 90) وبه نستعين 

الحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين . 

قال أبو محمد عبدالملك بن هشام النحوي : هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال : محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، واسم عبدالمطلب: شيبة بن هاشم (1/ 93) واسم هاشم : عمرو بن عبد (1/ 97) مناف ، واسم عبد مناف : المغيرة بن قصي (1/ 98) واسم قصي :زيد بن كلاب (1/ 99) ابن مرة بن كعب بن لؤي (1/ 100) ابن غالب بن فهر (1/ 101) ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، واسم مدركة: (1/ 102) عامر بن إلياس بن مضر (1/ 103) ابن نزار بن معد بن عدنان بن أد (1/ 104) ويقال: أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم - خليل الرحمن - بن تارح ، وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن (1/ 105) نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ ، وهو إدريس النبي - فيما يزعمون ، والله أعلم ، وكان أول بني آدم أعطى النبوة ،وخط بالقلم - ابن يرد بن مهليل بن قينن بن يأنس بن (1/ 106) شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم . 

قال أبو محمد عبدالملك بن هشام : حدثنا زياد بن عبدالله البكائي ، عن محمد بن إسحاق المطلبي بهذا الذي ذكرت من نسب محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلى آدم عليه السلام ، وما فيه من حديث إدريس وغيره . 

قال ابن هشام : وحدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي ، عن شيبان بن زهير بن شقيق بن ثور عن قتادة بن دعامة ، أنه قال : 

إسماعيل بن إبراهيم - خليل الرحمن - ابن تارح ، وهو آزر بن ناحور بن أسرغ بن أرغو بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن (1/ 107) سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قاين ابن أنوش بن شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم .(1/ 108) 




فصل - منهج ابن هشام في عرضه للسيرة 



@ قال ابن هشام : وأنا إن شاء الله مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل بن إبراهيم، ومن ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولده ، وأولادهم لأصلابهم، الأول فالأول ، من إسماعيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما يعرض من حديثهم ، وتارك ذكر غيرهم من ولد إسماعيل ، على هذه الجهة للاختصار ، إلى حديث سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب ، مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء ، وليس سببا لشيء من هذا الكتاب ، ولا تفسيرا له، ولا شاهدا عليه ، لما ذكرت من الاختصار ، وأشعارا ذكرها لم أر أحدا من أهل العلم بالشعر يعرفها ، وأشياء بعضها يشنع الحديث به ، وبعض يسوء بعض الناس ذكره ، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته ؛ ومستقص إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له ، والعلم به. (1/ 110)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(٩٧) بيتهوفن , لحن الموت , النهاية

مجنون ليلى - الفصل الثالث

عن المؤلف - يحيى بن شرف النووي